العلامة المجلسي
174
بحار الأنوار
" دعائك " في بعض النسخ بالهمزة ، وفي بعضها بالتاء جمع داع كقاض وقضاة ، وبعده " وتسبيح ملائكتك " في أكثر الروايات وليس في بعضها . 2 - دعوات الراوندي : شكى رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الفقر ، فقال : أذن كلما سمعت الاذان كما يؤذن المؤذن . 3 - المكارم : إذا قال المؤذن : " الله أكبر " فقل مثل ذلك ، وإذا قال : " أشهد أن لا إله إلا الله " و " أشهد أن محمدا رسول الله " فقل : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، أكتفي بهما عن كل من أبى وجحد ، واعين بهما من أقر وشهد ( 1 ) . وقد روي أن المؤذن إذا قال : " أشهد أن محمدا رسول الله " فقل : صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين ، اللهم اجعل عملي برا ، ومودة آل محمد في قلبي مستقرا ، وأدر على الرزق درا ، وإذا قال : " حي على الصلاة حي على الفلاح " فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 2 ) . الآداب الدينية : مثله ، وزاد فيه ويقول عند قول : " حي على خير العمل " مرحبا بالقائلين عدلا ، وبالصلاة مرحبا وأهلا بيان : قال في الفقيه : ( 3 ) كان ابن النباح يقول في أذانه : " حي على خير العمل حي على خير العمل " فإذا رآه علي عليه السلام قال : مرحبا بالقائلين إلى آخره وقوله عدلا أي كلاما حقا وثوابا ، وهو الفصل المتقدم الذي حذفه عمر ، وقال الجوهري : الرحب بالضم السعة ، وقولهم : مرحبا وأهلا أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش انتهى ، وعلى ما في الفقيه لعله كان يقول ذلك إذا رآه في وقت الصلاة عند مجيئه للاذان ، أو عند الفراغ منه ، ولعل الطبرسي - ره - أخذ من رواية أخرى . 4 - مجالس الصدوق والمكارم : روي أن من سمع الاذان فقال كما يقول
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 344 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 344 . ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 187 ، وابن النباح مؤذن علي بن أبي طالب ، روى عنه جعفر بن أبي ثروان ، واسمه عامر على ما ذكره الفيروزآبادي .